اخبار اوروبا والعالم السلايد شو

قمة العالم حول الأوضاع في العالم بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.

المراقب العربي :

زيارة ينظر لها العالم على أنها زيارة حقن الدماء ووقف الحروب الدائرة والتي أشعلها الأطماع الأميركية في مناطق مختلفة من العالم .

بعد ما حدث ويحدث من اغلاق مضيق هرمز من قبل الإيراني،ورداً على العدوان الأميركي عليها بحجج النووي وملفات أخرى معنية بأمن اسرائيل في الشرق الأوسط ،والذي يعتبر خط احمر لدى الإدارة الأميركية

زيارة ترامب يراها البعض على أنها محاولة أخيرة قبل انفلات العقل والإقبال على حرب لا يتمكن أحد بنتائجها ،غادر ترامب متوجهاً الصين على أمل ايجاد مخرج له من هذه الورطة التي وجد نفسه وإدارته فيها .

الصين ،هذا البلد البعبع والبعيد الهادئ ،كشر عن أنيابه وزمجر من بعيد باعثاً برساله لاميركا ،لا تعبثي مع مصالحنا ، يكفي أننا سكتنا عما فعلته في فنزويلا ، وانا مصالحنا مع ايران واتفاقياتنا معها ايام والعبث بها ، وسنحمي ناقلاتنا وسفننا في المضيق بكل قوتنا ، أميركا تراجعت عن مواقفها وعن حصارها ، بل واستعد ترامب للطيران نحو بكين لاحتواء الموقف ، وتقديم عروض للصين على أمل أن تتخلى الأخيرة إيران وتقبل بما تعويضها بها أميركا ،ولعل تنازلات أميركا عن تايوان أهم العروض الأميركية.

الزيارة لم تنتج عنها أية نتائج ،فالرجلان سيجتمعان غداً وينتظر الاميركان والصينيين والعالم العربي وإيران نتائج هذا اللقاء الذي سيحدد مصير الأوضاع في قادم الأيام فإما إلى الحرب او إلى إحتواء المشكلات وتذويبها..

انشر على :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *