كتب محرر الشؤون السياسية..
مات ايبيستين ،لكنه لم يمت إلا جسداً، وبقيت أصابعة التي وثقت فضائح يندى لها الجبين ودونها على ما يزيد من ثلاثة ملايين صفحة وأكثر من مائتين من الفيديوهات التي تحمل في ثناياها عار لن يمرره الشعب الأميركي هكذا بسهولة ودون حساب وعقاب..
ملفات ايبيستين الذي وجد ميتاً وجسده مسج في غرفته في أحد سجون نيويورك ،مع احتمالية وجود آثار تدل على ان موته لم يكن موتا طبيعيا أو أنه انتحار أقدم عليه الرجل بعد أن سئم حياته بعد العز الذي كان يعوم فيه .
ايبيستين هذا المدرس الفاشل ،السخصية الغامضة والتي أصبحت من أصحاب الأموال في فترة قصيرة .ومن أصحاب العقار وصاحب الجزيرة التي تم فيها انتهاك كل المحذوفات وتم فيها ممارسة المحرمات من قبل ثلة أقل ما يقال عنها أنهم قادة العالم ..
ايبيستين ماتت روحه ..لكنه سيعبث بنظام العالم من قبره ، وفي حال أفرج عن باقي الملفات فإن العالم سيشهد قصصا لم تخطر حتى على بال الشيطان ، ولعل ترامب وفريقه سيجدون أنفسهم على هامش التاريخ غارقين في العار ..




